شهرية ..مستقلة

مكتبة عامة تتأرجح بين الأوقاف ودار المعارف ومجمع اللغة العربية

حكاية درامية بين المسجد الأموي وسوق الحميدية دمشق: عبير نداف

0

المدرسة “الظاهرية” أتم بناءها قلاوون الصالحي الذي لقب نفسه بالسلطان الملك المنصور سيف الدنيا والدين

ثمانون ألف عنوانا من الكتب المطبوعة ..وألاف الدوريات والمجلات والجرائد العربية!

 

تبدأ الحكاية.. في حي من الأحياء الشعبية الدمشقية حيث يستوقفك المكان بمساحته الضيقة.. وحالة الصخب والضجيج التي تصدرها أصوات الباعة على بضاعتهم..

تلك المساحة الضيقة التي تتسع لعشرات النسوة وبائعي الفول النابت والسندويتش, والعديد من المطاعم الشعبية, إضافة لمركبات النقل الصغيرة التي تنقل البضائع المتنوعة..

هذه المشاهد قد تؤلف لمن يتأملها حكاية درامية نسيجها يعتمد على أنماط بشرية متباينة في تكوينها وسلوكها.. هذه الحكاية تدور أحداثها في حي من الأحياء الشعبية يقع إلى يسار سوق الحميدية, تجتاز هذا الحي إلى منطقة باب البريد فيتناهى لسمعك صوت ينادي على كتب يبيعها وآخر ينادي على العرقسوس ،هذا المشروب الشعبي المحبب لدى غالبية الناس، ومع امتداد السير يطالعنا بناءين كبيرين يقعان على يمين ويسار الطريق في منطقة في حي العمارة بين بابي الفرج والفراديس حيث تقوم مدرستا الظاهرية والعادلية يفصل بينهما طريق باب البريد المؤدي إلى المسجد الأموي.

لقراءة المزيد تابعونا في العدد الأول من النسخة الورقية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق